الشيخ المحمودي

388

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : بمنزلة فتنة [ إلى أن ] ينقذهم الله بنا أهل البيت عند ظهورنا للسعداء من أولي الألباب ، إلا أن يدعوا الصلاة ويستحلوا الحرام في حرم الله ، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر . يا علي بنا فتح الله الاسلام وبنا يختمه [ و ] بنا أهلك الأوثان ومن يعبدها ، وبنا يقصم كل جبار وكل منافق ، حتى إنا لنقتل في الحق مثل من قتل في الباطل . يا علي إنما مثل هذه الأمة مثل حديقة أطعم منها فوجا عاما ، ثم فوجا عاما [ كذا ] فلعل آخرها فوجا أن يكون أثبتها أصلا وأحسنها فرعا وأحلاها جنى ( 79 ) وأكثرها خيرا ، وأوسعها عدلا ، وأطولها ملكا .

--> ( 79 ) الجنى - كعصى - : كل ما يجنى من ثمر أو ذهب أو عسل ، والجمع : أجناء ، وأجن ، يقال : " جنى الثمرة - من باب رمى - جنيا وجنى " كرميا وعصى - : تناوله من شجرته .